الفارس العربي

الفارس العربي


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
- لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين.
- رب أنى ظلمت نفسى فاغفر لى,انه لا يغفر الذنوب الا انت.
- رب أنى ظلمت نفسى و الا تغفر لى و ترحمنى لأكونن من الخاسرين.
- رب لا تذرنى فردا و أنت خير الوارثين.
- اللهم أجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
- ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا و اغفر لنا ربنا انك أنت العزيز الحكيم.
-اللهم آتنا فى الدنيا حسنة و فى الاخرة حسنة و قنا عذاب النار
- اللهم أغفر لوالدى و ارحمهما كما ربيانى صغيرا.
- ربنا اغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الأبرار,ربنا و آتنا ما وعدتنا على رسلك و لا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد.
- ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا,ربنا و لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا,ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به,و أعف عنا و أغفر لنا و أرحمنا,أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
- ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و أجعلنا للمتقين اماما , رب اجعلنى مقيم الصلاة و من ذريتى ربنا و تقبل دعائنا,ربنا اغفر لى و لوالدى و للمؤمنين يوم يقوم الحساب.


- ربنا أفرغ علينا صبرا و توفنا مسلمين , و ألحقنا بالصالحين.

شاطر | 
 

 صبر الرسول صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صوت الضمير
المدير الفني والتقني
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 582
الموقع : الأردن
المزاج : تمام
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: صبر الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت نوفمبر 22, 2008 8:38 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


الحمد لله ربِ العالمين. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ. الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
- الحمد للهِ حمدا حمدا، والشكرُ لله شكرا شكرا، الحمد لله عبوديةً واعترافا، الحمد لله استخزاءً وذلة.
والصلاةُ والسلام على معلمِ البشرية، وهادي الإنسانية، ومزعزعِ كيان الوثنية، صلى الله وسلم على محمدٍ ما اتصل مرءأ بنظر، وما اتصلت أذنُ بخبر، وما هتفَ ورقُ على شجر، وما نزل مطر، وما تلعلعَ الظلُ على الشجر، وعلى آله وصحبِه وسلمَ تسليما كثيرا.
- أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أن محمدا عبدُه ورسولُه، أشهدُ أن لا غله غلا اللهث على رغمِ أنفِ من تكبر وكفر، وعلى رغمِ من جحد واستكبر، وعلى رغمِ من بعدَ وتنكر.
* أيها المسلمون:
بشرى لنا معشرُ الإسلامِ إن iiلنا من العنايةِ ركنا غير iiمنهدمِ
لما دعا اللهُ داعينا لطاعتِه بأكرمِ الرسلِ كنا أكرم iiالأممِ
أخوك عيسى دعا ميتا فقامَ له وأنت أحييت أجيالاً من iiالرممِ
مولاي صلي وسلم ما أردتَ على نزيلِ عرشكَ خير الرسل كلهمِ
- لا يزالُ الحديثُ عن جانبٍ من جوانبِ عظمتِه صلى اللهُ عليه وسلم، وعظمتُه تبهرُ العقول، وتخلبُ الألباب، وتحيرُ الأفكار، إنهُ عظيمُ لأنَه عظيم، وإنه صادقُ لأنَه صادق، بنى رسالةً أرسى من الجبال، وأسسَ مبادئ أعمقُ من التاريخ، وبنى جدارا لا يخترقَه الصوت، إنه صلى اللهُ عليه وسلم حيثما توجهتَ في عظمتِه وجدتَ عظمتَه، فهيا بنا إلى جانبِ الصبرِ في حياتِه صلى اللهُ عليه وسلم.
* ذكرَ الصبرُ في القرآنِ في أكثرِ من تسعينَ موضعا، مرةً يمدحُ اللهُ الصابرين، ومرةً يخبرُ اللهُ بثوابِ الصابرين، ومرةً يذكرُ اللهُ عز وجل نتائجَ الصابرين، يقولُ لرسولِه صلى اللهُ عليه وسلم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- إذا رأيتَ الباطلَ يتحدى، وإذا رأيت الطغيانَ يتعدى: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- إذا قل مالُكَ وكثرَ فقرُكَ وعوزُك وتجمعتَ همومُك وغمومُك: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- إذا قتلَ أصحابُك وقل أصحابُك وتفرقَ أنصارُك: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- إذا كثُرَ عليك الأعداء، وتكالبَ عليك البُغضاء وتجمعت عليكَ الجاهليةُ الشنعاء: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- إذا وضعوا في طريقِك العقبات، وصنفوا لك المشكلات، وتهددوكَ بالسيئاتِ وأقبحَ الفعلات: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- إذا مات أبناؤكَ وبناتُك وتفرق أقرباءُك وأحباؤكَ: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- فكانَ مثالا للصبرِ عليه السلام، سكنَ في مكةَ فعاداهُ الأقرباءُ والأحباء، ونبذَه الأعمامُ والعمومةَ، وقاتلَه القريبُ قبل البعيد فكانَ من أصبرِ الناس، أفتقرَ وأشتكى، ووضع الحجرَ على بطنِه من الجوع وظمأَ فكان من أصبرِ الناس
- مات أبنَه بين يديه وعمرُه سنتان، فكان ينظرُ إلى أبنِه الحبيبِ القريبِ من القلبِ، ودموعُ المصطفى صلى الله عليه وسلام الحارةُ تتساقطُ كالجُمانِ أو كالدرِ على خدِ أبنِه وهو من أصبرُ الناسِ يقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: ( تدمع العين، ويحزنُ القلب، ولا نقولُ إلا ما يرضي ربَنا، وإنا بفراقِك يا إبراهيمُ لمحزونون ).
- مات خديجةُ زوجتُه وامرأتُه العاقلةُ الرشيدة، العاقلةُ الحازمةُ المرباةُ في بيتِ النبوة، التي كانت تؤيدُه وتنصُره، ماتت وقت الأزمات، ماتت في العصرِ المكي يوم تألبت عليه الجاهليةُ، وقد كانت رضي اللهُ عنها ساعدَه الأيمن.
- يشتكي إليه من كثرةِ الأعداء، ومن الخوفِ على نفسِه فتقول: كلا واللهِ لا يخزيكَ اللهُ أبدا، إنك لتصلُ الرحم، وتحملُ الكلَ، وتعينُ الملهوفَ، وتطعمُ الضيفَ، كلا واللهِ لا يخزيكَ اللهُ أبدا. فتموتُ في عام الحزنِ فيكونُ من أصبرِ الناسِ لأن اللهَ يقولُ له: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- تجمع عليه كفارُ مكةَ، أقاربُه وأعمامُه، نصبوا له كمينا ليقتلوه ويغتالوه، فدخلَ دارَه، وأتى خمسونَ من شبابِ قريش، كلُ شابٍ معَه سيفُ يقطرُ دما وحقدا وحسدا وموتا، فلما طوقوا دارَه كان من أصبرِ الناس، خرج من الدارِ وهم في نعاسٍ وسباتٍ فحثا على رؤوسِهم الترابَ لأن اللهَ يقولُ له: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- ولما حثا الترابَ على رؤوسِهم كانوا نياما قد تساقطت سيوفُهم من أياديهم، والرسول عليه الصلاة والسلامُ يتلو عليهم قوله تعالى: ( وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ).
- خرج إلى غارِ ثورٍ ليختفي من الأعداء، فتولبَ عليه الأعداءُ وتجمعوا على سطحِ الغار، ونزلوا في ميمنةِ الغار، وأحاطوا بميسرةِ الغار، وطوقوا الغار وأرادوا أن يدخلُوه فسخرَ اللهُ عنكبوتا وحماما فعشعشت تلكَ، وباضت تلك:
ظنوا الحمامَ وظنوا العنكبوتَ على خيرِ البريةِ لم تنسج ولم تحمِ
عنايةُ الله أغنت عن iiمضاعفةٍ من الدروع وعن عالي من iiالأُطمِ
- فلما دخلوا الغار، يقولُ أبو بكر رضي الله عنه وهو في الغارِ مع المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم: يا رسولَ الله واللهِ لو نظرَ أحدُهم إلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfars-alarbe.3arabiyate.net/index.htm
صوت الضمير
المدير الفني والتقني
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 582
الموقع : الأردن
المزاج : تمام
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: تابع   السبت نوفمبر 22, 2008 8:39 am

موطني قدمِه لرآنا.-فيتبسمُ عليه الصلاةُ والسلام، يتبسمُ الزعيمُ العالميُ، والقائدُ الرباني، الواثقُ بنصرِ اللهِ ويقول: ( يا أبا بكر، ما ظنُك باثنين اللهُ ثالثُهما؟ ويقول: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ).
- وهي دستورُ للحياة، إذا جعت وظمئت فقل: ( لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ).
- إذا مات أبناؤكَ وبناتُكَ فقل: ( لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ).
- وإذا أرصدت في طريقِك الكوارثَ والمشكلات ِفقال: ( لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ).
- فكان عليه الصلاةُ والسلامُ من أصبرِ الناس، ويخرجُ من الغار، والكفارُ لا يدرونَ أنه كانَ في الغار، فينسلُ إلى المدينةِ وليتَهم تركوه، بل يعلنونَ عن جائزةٍ عالميةٍ لمن وجدَه، جائزةَ العارِ والدمارِ وقلةِ الحياءِ والمروءة، مئةُ ناقةٍ حمراء لمن جاء به حيا أو ميتا، فيلاحقُوه سراقةُ أبن مالكٍ بالرمحِ والسيف، فيراهُ صلى اللهُ عليه وسلم وهو يمشي على الصحراءِ جائعا ظمئنا قد فارقَ زوجتَه فارق بناتِه، فارق بيتَه، فارق جيرانَه وأعمامَه وعمومتَه، ليس له حرسُ ولا جنود، لا رعايةُ ولا موكب، وسراقةُ يلحقوه بالسيف.
- فيقولُ أبو بكرٍ: يا رسولَ الله والله لقد اقتربَ منا.
- فيتبسمُ عليه الصلاة والسلام مرةً ثانيةً لأنَه يعلم عليه الصلاةُ والسلامُ أن رسالتَه سوف تبقى ويموتُ الكفار، وسوف تبقى دعوتُه حيةً ويموتُ المجرمون، وسوف تنتصرُ مبادئُه وتنهزمُ الجاهليةُ. فيقول: يا أبا بكرٍ ما ظنكَ باثنين اللهُ ثالثَهما.
- ويقتربُ سراقةُ ويدعُ عليه المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم فتسيخُ أقدامُ فرسِه ويسقط، فيقومُ ويركب ويقترب فيدعُ عليه المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم فيسقط، ثم يقولُ:
يا رسولَ الله أعطني الأمان، الآن هو يطلبُ الأمان وأن يحقنَ المصطفى دمَه، وهو بسيفٍ والمصطفى بلا سيف، فرَ من الموتِ وفي الموتِ وقع. فيعطيهِ المصطفى صلى اللهُ عليه وسلم أمانَه.
يا حافظَ الآمالِ iiأنت حفظتني iiونصرتني
وعدى الظلومُ iiعلي كي يجتاحني فنصرتَني
فأنقادَ لي iiمتخشعا لما رآك iiمنعتني
* يصلُ صلى اللهُ عليه وسلم إلى المدينة، ويشاركُ في معركةِ بدر، فيجوعُ حتى يجعلَ الحجرَ على بطنِه.
- يا أهل الموائدَ الشهية، يا أهل التخمِ والمرطبات، والمشهياتِ والملابس، رسولُ الإنسانيةَ، وأستاذُ البشرية يجوع حتى ما يجدُ دقل التمرِ وحشف التمر: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- تموتُ بناتُه الثلاث هذه تلو الأخرى، تمتُ الأولى فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو يتبسم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- وبعد أيامٍ تموتُ الثانية فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو يتبسم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- تموتُ الثالثةَ فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو يتبسم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- يموتُ أبنُه إبراهيم، فيغسلُه ويكفنُه ويدفنُه ويعودُ من المقبرةِ وهو يتبسم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- عجبا من قلبِك الفذ الكبير. لأن اللهَ جل جلاله يقول لَه: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
* يشاركُ في معركةِ أحد، فيهزَمُ أصحابُه، ويقتلُ من قرابتِه ومن سادةِ أصحابِه، ومن خيارِ مقربيه سبعونَ رجلا أولُهم حمزة رضي اللهُ عنه، عمُه سيفُه الذي بيمينِه، أسدُ اللهِ في أرضِه، سيدُ الشهداءِ في الجنة، ثم يقفُ صلى اللهُ عليه وسلم على القتلى، وينظرُ إلى حمزةَ وهو مقتولُ مقطعُ، وينظرُ إلى سعدَ أبنُ الربيعِ وهو ممزق، وأنسُ ابنُ النظر وغيرهم من أولئك النفر فتدمعُ عيناه، وتسيلُ دموعُه الحارة على لحيتِه الشريفة، ولكن يتبسم لأن الله جل جلاله قال لهSad فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
* ويعودُ عليه الصلاةُ والسلام فيرسلُ قادتَه إلى مؤتةَ في أرض الأردنَ ليقاتلواُ الروم، فيقتلُ الثلاثةُ القوادُ في ساعةٍ واحدة، زيدُ أبنُ حارثة، وجعفرُ الطيار أبين عمه، وعبدُ الله أبن رواحه، ويراهم وينظرُ إليهم من مسافةِ مئاتِ الأميال، ويرى أسرتَهم من ذهب تدخلُ الجنةَ، فيتبسمَ وهو يبكي لأن اللهَ جل جلاله قال له: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
* يتجمعُ عليه المنافقونَ، والكفارَ، والمشركون، واليهودَ، والنصارى، وإسرائيل ومن وراءَ إسرائيلَ فيحيطون بالمدينة، فيحفرُ صلى الله عليه وسلم الخندق، ينزلُ على الخندقِ ويرفعُ الثوب، وعلى بطنِه حجرانِ من الجوع، فيضربُ الصخرةَ بالمعولِ فيبرقُ شذا النارِ في الهواء فيقولُ:
( هذه كنوزُ كسرى وقيصر، واللهِ لقد رأيتُ قصورَهما، وإن اللهَ سوف يفتحُها علي ).
- فيضحكُ المنافقونَ ويقولون: ما يجدُ أحدُنا حفنةً من التمر، ويبشرُنا بقصور كسرى وقيصر.
- فيتبسم لأن اللهَ جل جلاله يقولُ له: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
* وبعد خمسٍ وعشرين سنةً تذهبُ جيوشُه وكتائبُه من المدينةِ فتفتح أرض كسرى وقيصر، وما وراء نهر سيحونَ وجيحون، وطاشكند وكابل وسمرقن والسند والهند وأسبانيا، ويقفُ جيشُه على نهر اللوار في شمالِ فرنسا.
- لماذا لأن اللهَ جل جلاله يقولُ له: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
فظلمُ ذوي القربى أشدُ iiمضمضةً على النفسِ من وقعِ الحسامِ المهندِ
* يأتيه أبنُ العمَ، فيتفل على الرسولِ عليه الصلاةُ والسلام، يتفل على الرسول، على معلمِ الخير، على هادي البشريةَ، فيتبسم عليه الصلاةُ والسلام ولا يقولُ كلمة، ولا يغضب، ولا يتغيرُ وجهَهُ لأن اللهَ يقولُ له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
- يأتي أبو جهلٍ فيأخذَ ابنةَ المصطفى، طفلةُ وادعةُ أزكى من حمام الحرم، وأطهر من ماء الغمام فيضربُها على وجهِها ضربَه الله، فيتبسم عليه الصلاةُ والسلام ولا يقولُ كلمةً واحدة: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- يأتي الأعرابيُ من الصحراء فيجرجرُه ببردتِه، ويسحبَه أمامَ الناس، وهو يتبسمُ صلى اللهُ عليه وسلم: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
* أي صبرٍ هذا!
* إنها واللهِ دروسُ لو وعتَها الأمم لكانت شعوبا من الخيرِ والعدلِ والسلام، لكن أين من يقرأُ سيرتَه، أين من يتعلم معاليه.
* يمرُ عليه في بيتِه ثلاثةُ أيامٍ وأربعة فلا يجدُ ما يُشبعُ بطنَه، لا يجدُ التمرَ، لا يحدُ اللبن، لا يجد خبزَ الشعير، وهو راضٍ برزقِ اللهِ وبنعيم الله: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- ينامُ على الحصيرِ، ويؤثرُ الحصيرُ في جنبِه، وينامُ على الترابِ في شدةِ البرد، ولا يجدُ غطاءً: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
- بيتَه من طين، إذا مدَ يدَه بلغتِ السقف، وإذا اضطجعَ فرأسُه في جدارٍ وقدميه في جدار لأنَها دنيا حقيرة: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
* فرعونُ على منبرِ الذهب، وفي إيوانِ الفضة، ويلبسُ الحرير. وكسرى في عمالةِ الديباج، وفي متاعِ الدررِ والجواهرِ، ومحمدُ صلى اللهُ عليه وسلم على التراب: ( فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ).
* أتى جبريلُ بمفاتيحِ خزائنِ الدنيا وسلمها إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقال له:
-أتريدُ أن يحولَ اللهُ لك جبالَ الدنيا ذهبا وفضة؟
- فقال لا، بل أشبعُ يوما وأجوعُ يوما حتى ألقى الله.
* حضرتَه الوفاة، فقالوا له: أتريدُ الحياة، أتريدُ أن تبقى ونعطيكَ ملكا يقاربُ ملك سليمان عليه السلام؟
- قال لا بل الرفيقِ الأعلى، بل الرفيقِ الأعلى.
* أي عظمةٍ هذه العظمةُ، أي إشراقٍ هذا الإشراق، أي إبداعٍ هذا الإبداع، أي روعةٍ هذه الروعة.
بشرى لنا معشرُ الإسلامِ إن لنا من العنايةِ ركنا غير iiمنهدمِ
لما دعا اللهُ داعينا iiلطاعتِه بأكرمِ الرسلِ كنا أكرم iiالأممِ
اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك وحبيبك محمد ابن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين



الشيخ الدكتور/ عائض بن عبد الله القرني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfars-alarbe.3arabiyate.net/index.htm
أمير الأحساس
مشرف قسم الشريعة و الحياة
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 879
العمر : 44
الموقع : أميرــــــــــــــــــــــــــ ألاحساس
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: صبر الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت نوفمبر 22, 2008 7:33 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://majed.741@hotmail.com
صوت الضمير
المدير الفني والتقني
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 582
الموقع : الأردن
المزاج : تمام
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: صبر الرسول صلى الله عليه وسلم   السبت نوفمبر 22, 2008 7:46 pm

مشكور على المتابعة
تحيتي لكـــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfars-alarbe.3arabiyate.net/index.htm
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد الرسائل : 752
العمر : 37
المزاج : تمام
تاريخ التسجيل : 14/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: صبر الرسول صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 4:48 am

كل الصلاة و السلام على الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم

كل الشكر لك صوت الضمير على هذه المواضيع التي تنير القلب

و جزاك الله خير الجزاء

و جزا العلامة الدكتور عائض القرني  كل الجزاء

على ما يبذله من مجهود لعلاء راية الاسلام

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfars-alarbe.3arabiyate.net
أميرة المنتدى
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الجنس : انثى عدد الرسائل : 808
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: صبر الرسول صلى الله عليه وسلم   الأربعاء نوفمبر 26, 2008 9:58 pm

جزاك الله خيرا صوت الضمير على مجهودك الرائع والملحوظ

تحيتي لكـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صبر الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفارس العربي :: المنتدى الأسلامي :: السيرة النبوية-
انتقل الى: